وثّقت جمعية أصوات نساء خلال سنة 2025 حصيلة مفزعة بلغت 30 جريمة تقتيل للنساء و5 محاولات قتل على أساس النوع الاجتماعي، في ظل غياب شبه تام للإحصائيات الرسمية والإرادة السياسية لمواجهة هذه الظاهرة. يكشف التقرير أن الفضاء الأسري لا يزال المكان الأكثر خطورة على حياة النساء، حيث ترتكب أكثر من 65% من الجرائم من قبل الزوج أو الطليق. كما يسلط الضوء على تصاعد الخطابات المعادية للنساء، وحصار الجمعيات الحقوقية، وتفكك منظومة الحماية المنصوص عليها في القانون عدد 58 لسنة 2017. يعتمد التقرير على منهجية علمية تقوم على الرصد الإعلامي والميداني لتحليل التوزيع الجغرافي والزمني والعمري لهذه الجرائم، ويُختتم بجملة من التوصيات الموجهة للدولة والمجتمع المدني.