من نحن ؟

قصتنا

تمثّل منصة توثيق جرائم تقتيل النساء ومحاولات التقتيل في تونس، التي أنشأتها جمعية أصوات نساء، فضاءً نضاليًا وعلميًا مستقلًا يهدف إلى رصد هذه الجرائم وتوثيقها وتحليلها، وإبراز أبعادها الاجتماعية والسياسية باعتبارها شكلًا من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي. وتسعى المنصة إلى كسر الصمت والتعتيم حول هذه الجرائم، والمساهمة في بناء ذاكرة نسوية جماعية تحفظ قصص النساء، وتضع حقوقهن وتجاربهن في صلب إنتاج المعرفة والدفاع عن العدالة.

انطلق هذا العمل ميدانيًا منذ سنوات بجهد مشترك بين جمعيتي "أصوات نساء" و"المرأة والمواطنة بالكاف". لقد ولد هذا التحالف النسوي لسد الفراغ الناجم عن غياب الإحصائيات الرسمية، وكسر جدار الصمت المحيط بالعنف القاتل القائم على النوع الاجتماعي، مرفوقًا بأنشطة مناصرة تهدف إلى فهم أفضل لهذه الظاهرة، وإبراز الواقع الذي تعيشه النساء، وتعزيز مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي. ويتجسد استثمار هذا الجهد الميداني من خلال إطلاق هذه المنصة.

انطلقت فكرة توثيق جرائم تقتيل النساء سنة 2021، إثر مقتل رفقة الشرني على يد زوجها، وهو عون في الحرس الوطني، يوم 9 ماي 2021 بولاية الكاف. وقد أحدثت هذه الجريمة التي تعد جريمة دولة صدمة كبرى وتعبئة واسعة في الرأي العام، وشكّلت منعرجًا حاسمًا في تنامي الوعي الجماعي بضرورة توثيق جرائم تقتيل النساء وإنتاج بيانات موثوقة ودورية لقياس الحجم الحقيقي لهذه الظاهرة.

75

حالة موثقة ومنشورة


اكتشفوا قصصهنّ

المهام الأساسية

تعمل منصة توثيق جرائم تقتيل النساء وفق 4 محاور رئيسية:

التوثيق ورسم الخرائط

رصد وإحصاء جرائم تقتيل النساء ومحاولات تقتيل النساء في تونس بشكل دقيق.
التثبت في البيانات ونشر المعلومات الموثوقة لسد الفراغ الناجم عن غياب الإحصاءات الرسمية.

التحليل

تفكيك الآليات الهيكلية، والسياسية والاجتماعية، والقانونية التي تؤدي إلى الجريمة من أجل استباقها والوقاية منها.
إنتاج معارف علمية لدعم البحث الأكاديمي والميداني.

المناصرة والحماية

الاعتراف بجريمة تقتيل النساء كجريمة مستقلة بذاتها في التشريع الوطني.
دفع نحو سياسات عمومية للوقاية المبكرة من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
المطالبة بآليات وهياكل حماية فعالة، متجذرة في قيم العدالة والمساواة.

التعبئة واليقظة

توعية الرأي العام وتعبئته لتفكيك نزعة التطبيع مع هذه الجرائم.
كسر جدار الصمت وإخراج جرائم تقتيل النساء من دائرة "الحوادث المتفرقة"، وتكريم ذاكرة الضحايا.
توحيد صفوف الفاعلات والفاعلين الميدانيين لتعزيز النضال الجماعي ضد جرائم تقتيل النساء.

جرائم تقتيل النساء تعنينا جميعًا، إن الوقاية منها ومكافحتها تتطلبان تعبئة جماعية قائمة على المسؤولية والتضامن والالتزام.

75

حالة منشورة

24h/24

بلاغات مفتوحة

100%

سرية مضمونة

تواصلوا معنا

مركز ناجية أبوابه دائما مفتوحة للإنصات والمرافقة النفسية والقانونية لكل النساء ضحايا العنف الجنسي.

إذا كنتِ ضحية عنف أو تعرفين امرأة تعرّضت للعنف، لا تترددي في التواصل معنا على الرقم:

+216 54 542 500

من الإثنين إلى الجمعة
من 09:00 إلى 16:00

chargee.ecoute@aswatnissa.org